عجائب و غرائب
عجائب لم ترى لها مثيلا من قبل
الرجل الذي تكلم بعد موته

بسم الله الرحمن الرحيم

الرجل الذي تكلم بعد موته


قال سعيد بن المسيب : إن زيد بن خارجة توفي زمن عثمان ، فسجي بثوب ،ثم إنهم سمعوا جلجلة في صدره ، ثم تكلم فقال : أحمد أحمد في الكتاب الأول ، صدق صدق أبو بكر الضعيف في نفسه القوي في أمرالله في الكتاب الأول ، صدق صدق عمر القوي الأمين في الكتاب الأول ، صدق صدق عثمان على منهاجهم ، مضت أربع سنين وبقيت سنتان ، أتت الفتن و أكل الشديد الضعيف ، وقامت الساعة ، وسيأتيكم خبر بئر أريس ،وما بئر أريس .

قال ابن المسيب : ثم هلك رجل من بني خطمة ، فسجي بثوب ، فسمعوا جلجلة في صدره ، ثم تكلم فقال : إن أخا بني الحارث بن الخزرج صدق صدق .

قال ابن عبد البر : هذا هو الذي تكلم بعد الموت ، لا يختلفون في ذلك ، وذلك أنه غشى عليه وأسري بروحه ، ثم راجعته نفسه ، فتكلم بكلام في أبي بكر وعمر وعثمان ، ثم مات لوقته .


المصدر: نزهة الفضلاء (1/75 أ )

الرجل الذي تكلم بعد موته


قال سعيد بن المسيب : إن زيد بن خارجة توفي زمن عثمان ، فسجي بثوب ،ثم إنهم سمعوا جلجلة في صدره ، ثم تكلم فقال : أحمد أحمد في الكتاب الأول ، صدق صدق أبو بكر الضعيف في نفسه القوي في أمرالله في الكتاب الأول ، صدق صدق عمر القوي الأمين في الكتاب الأول ، صدق صدق عثمان على منهاجهم ، مضت أربع سنين وبقيت سنتان ، أتت الفتن و أكل الشديد الضعيف ، وقامت الساعة ، وسيأتيكم خبر بئر أريس ،وما بئر أريس .

قال ابن المسيب : ثم هلك رجل من بني خطمة ، فسجي بثوب ، فسمعوا جلجلة في صدره ، ثم تكلم فقال : إن أخا بني الحارث بن الخزرج صدق صدق .

قال ابن عبد البر : هذا هو الذي تكلم بعد الموت ، لا يختلفون في ذلك ، وذلك أنه غشى عليه وأسري بروحه ، ثم راجعته نفسه ، فتكلم بكلام في أبي بكر وعمر وعثمان ، ثم مات لوقته .


المصدر: نزهة الفضلاء (1/75 أ )

قال سعيد بن المسيب : إن زيد بن خارجة توفي زمن عثمان ، فسجي بثوب ،ثم إنهم سمعوا جلجلة في صدره ، ثم تكلم فقال : أحمد أحمد في الكتاب الأول ، صدق صدق أبو بكر الضعيف في نفسه القوي في أمرالله في الكتاب الأول ، صدق صدق عمر القوي الأمين في الكتاب الأول ، صدق صدق عثمان على منهاجهم ، مضت أربع سنين وبقيت سنتان ، أتت الفتن و أكل الشديد الضعيف ، وقامت الساعة ، وسيأتيكم خبر بئر أريس ،وما بئر أريس .

قال ابن المسيب : ثم هلك رجل من بني خطمة ، فسجي بثوب ، فسمعوا جلجلة في صدره ، ثم تكلم فقال : إن أخا بني الحارث بن الخزرج صدق صدق .

قال ابن عبد البر : هذا هو الذي تكلم بعد الموت ، لا يختلفون في ذلك ، وذلك أنه غشى عليه وأسري بروحه ، ثم راجعته نفسه ، فتكلم بكلام في أبي بكر وعمر وعثمان ، ثم مات لوقته .

المصدر: نزهة الفضلاء (1/75 أ )

أضافها amrsakr @ 01:05 ص

خبّر عن هذا المقال: KhabberDel.ici.ousDiggRedditY! MyWebGoogle Bookmarks
(1) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 25 يونيو, 2007 01:14 ص , من قبل wolfer
من مصر

اتقى الله فينا
هل هذا الكلام صحصحارجوا الرد
بالبرهان
السلام على من اتبع دين محمد _ صلى الله عليه وسلم
WOLFER



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية